سلدة
«سلدة» إملاء مسجَّل في الاستعمال التجاري نفسه كـ«سلة». وهو اسم لنوع من الخشب، ويحمل مرجعاً عاماً من المرتبة نفسها: فئة من خشب العود كما يسمّيها البائعون المستعملون لهذه المفردات. وأمّا إن كان صورةً وترحيماً لـ«سلة» أم اسماً مستقلاً أم إملاءً يستعمله سوق أو بائع بعينه، فليس مثبتاً هنا، ولا تدّعي هذه المدخلة أيّاً من الثلاثة.
الإملاء واللغة والسوق
يُكتب الاسم بحروف لاتينية، بحركة مكتوبة بحرفها اللاتيني وبالخط اللاتيني في بقيّة الاسم، كما سائر هذه المفردات. ويُكتب بالحرف العربي «سلدة». والفرق عن «سلة» حركة واحدة، واختلاف الحركة الواحدة في هذه التجارة لا يحمل وزناً معروفاً: فقد يكون عادة في الترحيم، أو لغة مصدر مختلفة، أو كلمةً مستقلة.
الاستعمال المشهود
يظهر «سلدة» في قوائم أنواع الخشب وفي أوصاف البيع بالطريقة نفسها التي يظهر بها الأسماء المجاورة. ولأن المرجع العام مشترك مع «سلة»، فليس العسر في معرفة نوع المادة المقصود بل في معرفة أيّ الكلمتين يعنيها بائع بعينه حين يكتبها. وحيث كان الشراء متوقفاً على الفرق، فلا بد أن يأتي الفرق من الطرف الآخر كتابةً.
أمثلة مسمّاة وإملاءات مجاورة
الإملاءات المجاورة هي «سلة» وصورتها المزوّنة «بيبي سلة»، وعائلة أنواع الخشب الأوسع التي فيها «موري» و«هندي موري». وهذه تظهر معاً في القوائم نفسها، وهو ترتيب تجاري لا تصنيف. والأشياء الثلاثة التي تحسم السؤال عادية: تعريف البائع للكلمة، وسجل يحمل فيه اسم واحد اسمين من هذه، وعرض سعر يستعمل فيه «سلة» و«سلدة» لدفعتين مختلفتين مع بيان الفرق.
معانٍ أخرى محتملة
اللفظ نفسه مستعمل اسم موضع في أكثر من بلد، فقد يقرأه القارئ منشأً، ولا شيء في الاستعمال التجاري يؤيد تلك القراءة. وهو مستعمل كذلك اسماً شخصياً في جنوب آسيا، فالوصف الذي يحمله وحده قد يسمّي إنساناً. وفي قائمة تجارية قصيرة قد تكون الكلمة الواحدة اسم دكان أو اسماً تجارياً أو درجةً لم يعرّفها الكاتب.
ما لا يثبته
لا يثبت الاسم نوع الخشب ولا نسبة الراتنج ولا مردود الزيت ولا العمر ولا الحجم ولا الشكل ولا منشأً ولا درجةً. ولا يثبت أن «سلدة» و«سلة» مادة واحدة، ولا يثبت أنهما مادّتان مختلفتان. فكلا القراءتين مفتوح، وتسجّل هذه المدخلة الإملاءات دون أن تحسمها.
تعطي هذه المدخلة المرجع التجاري العام لهذا الإملاء وما يجاوره. ولا تثبت ترادفاً مع «سلة» أو مع أي إملاء آخر، ولا تثبت النوع ولا التقييم ولا التركيب ولا المنشأ ولا جودة أي مادة يوصف بها.
- تنوّع الأحياء وفضائل الفطريات الداخلية في جنسَي العود Aquilaria وGyrinops: مراجعةيفيد أن جميع أعضاء جنسَي العود Aquilaria وGyrinops مشمولون في ملحق سايتس الثاني. ويسجّل 92 مركباً عُرفت في العود، منها التيربينات 40.22%، ويسمّي ثمانية عشر جنساً فطرياً قيل إنه يعزّز تكوّن العود. ولا يثبت جودة أي مادة ولا مردودها ولا عمرها، وهو مراجعة لا أداة تنظيمية.
- العود: مراجعةيفيد أن ملحق سايتس الثاني يشمل جميع أنواع Aquilaria وGyrinops، ويذكر خمسة عشر نوعاً من Aquilaria موزعة في المناطق المدارية وشبه المدارية في آسيا، من باكستان والهند عبر جنوب الصين إلى جنوب شرق آسيا. ولا يثبت الوضع القانوني لشحنة بعينها في أي اختصاص قضائي.
- ملاحق سايتس — ما الذي يستلزمه كل إدراج في التجارةيثبت ما يستلزمه كل ملحق من ملاحق سايتس الثلاثة للتجارة. الملحق الأول:التجارة الدولية مسموح به في حالات استثنائية فقط ولا يجوز أن يكون في المقام الأول تجارياً، ويلزم تصريحا استيراد وتصدير أو شهادة إعادة تصدير. والملحق الثاني: يلزم تصريح تصدير أو شهادة إعادة تصدير من بلد التصدير، ولا يلزم تصريح استيراد إلا إذا اشترطته قوانين الدولة الوطنية. والملحق الثالث: يلزم تصريح تصدير من البلد الذي أدرج النوع، وتلزم شهادة منشأ لتصدير النوع المدرج من بلد آخر. ولا يسمّي أي نوع بعينه، ولا يثبت مطابقة شحنة، وليس تصريحاً بذاته.
مراجعة تحريرية من دليل العود · 2026-10-20
رُوجعت مقابل المصادر المذكورة لأجل المرجع العام للمصطلح، ودُقِّق أن لكل صفحة إجابة خاصة بسؤالها. وقورنت الإسنادات الدقيقة بالممارسة التجارية العامة لا بسوق واحد، وذكرت كل مدخلة أي أجزائها محلية لا عامة.
